الدمام - جعفر الجشي
قال الروائي إبراهيم بادي انه سعيد بالقراءات النقدية وبردود الفعل على روايته
الأولى (حب في السعودية) ويرى أن الاحتفاء بها على مستوى النقد والقراءات الصحفية
جيدة. وعلى الرغم من أن بعض هذه القراءات غير منصفة لكنه يعتقد بأن هذه الكتابات
مفيدة على كل حال.
وقد أقامت «دار الآداب» اللبنانية التي طبعت روايته، حفل توقيع في معرض الكتاب في
القاهرة وحضر التوقيع، عدد من الروائيين المهمين في الساحة المصرية منهم إبراهيم
أصلان وميرال الطحاوي وإبراهيم فرغلي، ويوسف القعيد، وسعيد الكفراوي، إضافة إلى
الروائي السعودي محمد المزيني، والناقد حسين بافقيه، وصحافيون مصريون من وسائل
إعلام مختلفة، وهو ما أسعد الروائي بهذا الاحتفاء واعتبره مهماً جداً بالنسبة لكل
مبدع، إذ أنه ليس مجرد توقيع كتاب، بل هو احتفاء له دلالاته المهمة بالنسبة لكاتب
يكتب رواية جديدة، ويعتبرها مثل هؤلاء حرية بأن يحضروا لحفل توقيعها. هذا فضلاً عن
الاحتفاء بها في ورشة مهمة مثل ورشة الزيتون بالقاهرة، ويناقشها عدد مهم من النقاد
المصريين مثل الدكتورة عفاف السيد والروائي سيد الوكيل وغيرهما.
وقال بادي ل (اليوم) أسعدني هذا الاحتفاء، لكن ما أسعدني أكثر هو أن الرواية أخذت
حيزها من النقد والتناول وهي مازالت طرية العود، لم تبلغ بعد سنتها الأولى.
وينقل بادي عن مدير المبيعات في دار الآداب نبيل نوفل أن الرواية تعد الأكثر مبيعاً
في جناح دار الآداب في معرض القاهرة لهذا العام.
من جهة أخرى يعرض تلفزيون المستقبل في الأسابيع المقبلة حلقة خاصة تستضيف الروائي
إبراهيم بادي في برنامج زاهي وهبي (خليك في البيت) يناقش خلالها روايته الجديدة (حب
في السعودية) والإشكالات التي دارت حولها بكل جرأة وشفافية كما يستضيف معه الناقد
محمد العباس.